السيد محمد محسن الطهراني
67
طهارت انسان (فارسى)
حَديث تَلبيَةِ الجاهِليَّةِ : لَبَّيكَ لا شَريكَ لَكَ إلّاشَريكٌ هُوَ لَكَ تَمْلِكُهُ وَ ما مَلَكَ . يَعنونَ بِالشَّريكِ الصَّنَمَ ، يُريدونَ أنَّ الصَّنَمَ وَ ما يَملِكُهُ وَ يَختَصُّ بِهِ مِنَ الألاتِ الَّتى تَكونُ عِندَهُ وَ حَولَهُ وَ النُّذورِ الَّتى كانوا يَتَقَرَّبونَ بِها إلَيهِ كُلُّها مِلكٌ لِلَّهِ عَزَّوَجَلَّ . فَذلِكَ مَعنى قَولِهِ : تَمْلِكُهُ وَ ما مَلَكَ .
--> [ 1 ] آنچه كه از مفاد و مصاديق شرك حاصل مىشود سهيم نمودن غير الله است در ذات و اسماء و صفات و افعال بنابر آنچه از مفاد و مصاديق شرك حاصل مىشود ، شرك به معناى سهيم نمودن غير الله ، چه در نفس ذات و حقيقت وجود ( همچون قائلين به تعدّد الههء خير و شرّ مانند زرتشتىها كه معتقد به دو اصل و دو اقنوم كه همان يزدان خداى خيرات و بركات ، و أهرمن كه خداى شرور و ناملايماتاند ) و چه در أسماء و صفات و أفعال ذات كه مانند مشركين و عابدين أصنام و يا حيوانات و يا كُرات سماوى كه آنها را واسطهء فيض الهى مىدانند و توجّه خود را به سوى اين آثار منعطف مىنمايند ، تمام اينها داخل در مقوله شرك و مصداق آن خواهند بود . در آيات قرآن كريم به عابدين نجم و قمر و شمس خطاب مشرك شده است : « وَ كَذَ لِكَ نُرِى إِبْرَ هِيمَ مَلَكُوتَ السَّموَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ * فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ الَّيْلُ رَءَا كَوْكَبًا قَالَ هذَا رَبّى فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآأُحِبُّ الْآفِلِينَ * فَلَمَّا رَءَا الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هذا رَبّى فَلَمَّآ أَفَلَ [ 1 ] - لسان العرب ، ج 10 ، ص 448 .